الحر العاملي
301
وسائل الشيعة ( آل البيت )
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك هنا ( 2 ) وفي نية الصوم ( 3 ) . 17 - باب استحباب التهيوء عند دخول شهر رمضان بان يتدارك تقصيره ويجتهد في العمل فيه خصوصا تلاوة القرآن ( 13471 ) 1 - محمد بن علي بن الحسين في ( عيون الأخبار ) عن تميم بن عبد الله بن تميم القرشي ، عن أبيه ، عن أحمد بن علي الأنصاري ، عن عبد السلام بن صالح الهروي قال : دخلت على أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام في آخر جمعة من شعبان فقال لي : يا أبا الصلت إن شعبان قد مضى أكثره وهذا آخر جمعة منه فتدارك فيما بقي منه تقصيرك فيما مضى منه ، وعليك بالاقبال على ما يعنيك وترك ما لا يعنيك ، وأكثر من الدعاء والاستغفار وتلاوة القرآن ، وتب إلى الله من ذنوبك ليقبل شهر الله عليك ( 1 ) وأنت مخلص لله عز وجل ، ولا تدعن أمانة في عنقك إلا أديتها ، ولا في قلبك حقدا على مؤمن إلا نزعته ، ولا ذنبا أنت ترتكبه إلا أقلعت عنه ، واتق الله وتوكل عليه في سرائرك ( 2 ) وعلانيتك " ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شئ قدرا " ( 3 ) وأكثر من أن تقول فيما بقي من هذا الشهر : " اللهم إن لم تكن غفرت لنا فيما مضى من شعبان فاغفر لنا فيما بقي
--> ( 2 ) تقدم ما يدل على الحكم الأول في الأحاديث 2 و 9 و 11 و 12 و 13 و 16 و 25 و 28 من الباب 3 وفي الباب 4 من هذه الأبواب . ( 3 ) تقدم في البابين 5 و 6 من أبواب وجوب الصوم . ويأتي ما يدل عليه في الحديث 4 من الباب 1 من أبواب الصوم المحرم . الباب 17 فيه 4 أحاديث 1 - عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 51 / 198 . ( 1 ) في المصدر : إليك . ( 2 ) في المصدر : في سر أمرك . ( 3 ) الطلاق 65 : 3 .